السفير البريطاني في تونس يتصرّف كمندوب سام وحاكم فعليّ للبلاد
السفير البريطاني في تونس يتصرّف كمندوب سام وحاكم فعليّ للبلاد

السفير البريطاني في تونس يتصرّف كمندوب سام وحاكم فعليّ للبلاد

الخبر:

في الصفحة الرسميّة للسفارة البريطانيّة بتونس ورد الخبر التّالي بتاريخ 15/جانفي/2021

British Embassy Tunis

التقى السفير إدوارد أوكدن بمجموعة متنوعة من المنظمات غير الحكومية لمناقشة التحديات المتبقية، بما في ذلك:

الشباب الذين يتركون المدرسة في وقت مبكر

الأمية

حماية البيئة.

احتفلوا بالآثار الجديدة لحرية التعبير على الثقافة والفن المزدهر في تونس وناقشا السبل العملية التي يمكن للمجتمع الدولي من خلالها دعم الديمقراطية التونسية”.

التعليق:

السفير البريطاني في تونس بعد سلسة من اللقاءات بالمسؤولين الحكوميين والمحليين يلتقي منظّمات غير حكوميّة ليناقش مسائل محليّة تونسيّة لا علاقة لها بالجالية البريطانيّة في تونس، فهو يناقش قضايا التعليم منها قضيّة الانقطاع المبكّر عن الدّراسة.

والسّؤال: ما دخل هذا السفير بقضايا التعليم في بلادنا؟ ومن سمح له بنقاشها؟ أليس هذا تجاوز للصلاحيّات، والمهمّات؟

ما علاقة بريطانيا بقضايانا؟ ولماذا تتدخّل في شؤوننا؟ ولماذا تسمح لها الرئاسة والحكومة؟ أليس هذا هو التدخّل الأجنبي؟ ألم يقل قيس سعيّد الرئيس أنّه لا مجال للتّدخّل الأجنبي في تونس؟ ألم يُنادي اتّحاد الشّغل بقطع التدخّل الأجنبي في تونس؟ فما بالهم لا يتكلّمون؟ فما بالهم لا ينطقون؟ أهو العجز أم العمى؟

الجميع يعلم:

أنّ بريطانيا دولة استعماريّة بل عريقة في الاستعمار. والنّهب، من ذلك أنّ شركاتها هي المتحكّمة في قطاع الطّاقة في تونس. تسرقه بتمهيد من العملاء

أنّ بريطانيا العدوّة الأولى للإسلام والمسلمين، أسقطت دولتهم ومزّقت بلادهم إلى كيانات هزيلة، وجعلت على كلّ منها عميلا مخلصا لها من أمثال بورقيبة والقذّافي وبن علي، ولمّا آلوا إلى الهوان استبدلتهم، لتواصل تحكّمها واستعمارها.

بريطانيا هي التي غرست كيان يهود المجرم في قلب البلاد الإسلاميّة وهي التي دعمته وتدعمه في قتل المسلمين هناك.

ومع ذلك لا تتعامل الطّبقة السياسيّة معها كعدوّ. بل كصديق بل كمعلّم تتلمذ على أيديه، والصورة المصاحبة للخبر تظهر مجموعة من الشباب المنسجم مع السفير يصغي باهتمام وانتباه. يتتلمذون على أيديه.

هذه عيّنة من التدخّل الاستعماري البريطاني في تونس إذ يتصرّف سفيرهم في بلادنا كحاكم فعليّ يدخل كلّ مكان ويناقش كلّ القضايا ويطّلع على كلّ الملفّات.

لقد آن الأوان أن يتحرّك المحتجّون في الاتّجاه الصّحيح، في اتّجاه تحرير البلاد تحريرا كاملا من المستعمر ومن عملائه.

أ, محمد الناصر شويخة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


x

مقالات مشابهة

تونس من عزّ الخلافة إلى ذلّ الوطنيّة والنّظام الجمهوري
ممّا لا شكّ فيه أنّ الجيوش الفرنسيّة قد احتلّت تونس سنة 1881 بوصفها إيالة عثمانيّة أي ولاية تابعة لدولة الخلافة الإسلاميّة ،وقد ظلّت طيلة فترة ال...
مقاطعة الإعلام لحزب التحرير.. من أعطى الأمر ولماذا؟
منذ أن قالها الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي في مجلس أمنه ساخطًا متسائلاً محرضا على حزب التحرير: "ماذا نفعل في مواجهة حزب التحرير؟ هل من...
تسألون عن الحل! الحل معلوم غير مجهول، مسطور في كتاب الله وسنّة رسوله فماذا تنتظرون؟
تحوّل الأمر في تونس من العبث إلى التهريج، بل الهرج والتهارج، طبقة سياسيّة تحت خطّ العقل، لا تحسن إلا الانبطاح للأوروبيين، وفي سبيل ذلك يتخاصمون و...
جريدة التحرير
اقرأ المقال السابق:
التطعيم ضد مرض الكورونا
التطعيم ضد مرض الكورونا

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... بارك الله بكم أميرنا ونصركم الله وأيدكم بفتح مبين وخلافة على منهاج النبوة تشفى...

Close