الفرق بين الخصخصة وبين التأميم وبين الإقطاع

 الخصخصة هي بيع الملكية العامة للشركات الخاصة، كأن تعطي امتياز التنقيب عن البترول أو المناجم أو الكهرباء للشركات الخاصة، فهذا حرام، ولا يجوز لأن الملكية العامة تبقى ملكية عامة ولا تصبح ملكية خاصة

والتأميم تحويل الملكية الفردية إلى ملكية الدولة أو إلى الملكية العامة، كأن تحول متجراً من الملكية الفردية إلى الملكية العامة أو ملكية الدولة، وهذا لا يجوز لأن الملكيات تبقى لأصحابها، ولا يغير حق الملكية فيها إلى غير صاحبها…

أما الإقطاع فهو أن تعطي الدولة من ملكيتها للأفراد، فترفع من مستواهم الاقتصادي حتى لا تبقى الثروة محصورة بيد الأغنياء تتدوال بينهم، وكثير من الناس لا يملكون ما يمكنهم من العيش بعزة و كرامة، فتعطي بعض من ليس لهم أرض يزرعونها، بل وتعطي من أموالها أيضاً للفلاحين تعينهم على زراعة أرضهم.

وهكذا فالإقطاع في الإسلام بمعناه الفقهي الشرعي يختلف عن التأميم ويختلف عن الخصخصة.
——
أمير حزب التحرير عطاء بن خليل أبو الرشتة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


x

مقالات مشابهة

قضية القدس تكشف زيف الديمقراطية العالمية والنخب المُصطنعة
ما حدث يوم الاثنين الماضي بالقدس كان حدثا مشهودا في تاريخ الامة الاسلامية وشعوب العالم, فقد تمت فيه تحد مشاعر أكثر من مليار ونصف من المسلمين بنقل...
النظام يمنع حزب التحرير في ولاية تونس من القيام بمسيرة مساندة للأقصى وللأرض المباركة فلسطين
أصدر حزب التحرير في تونس اليوم خبرا صحفيا على إثر إقدام سلطات الأمن التونسية على منع مسيرة كان قد نظّمها يوم أمس الجمعة مساندة للأقصى واستنصارا ل...
رياض الجنة (شهر رمضان)
– عن أبي هريرة أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتُنِب الكبائر» ...
جريدة التحرير
اقرأ المقال السابق:
الحكومة تعمل على شيطنة إعتصام الكامور

بعيداً عن نظرة السياسي الراعي المسؤول المتلبس بمشاكل وقضايا الناس بعيداً عن الحلول العملية الفعلية المنتجة والقادرة على التغيير بعيداً...

Close