المؤتمر السنوي لليونسكو بتونس
المؤتمر السنوي لليونسكو بتونس

المؤتمر السنوي لليونسكو بتونس

أعلن رئيس المعهد العربي لحقوق الانسان عبد الباسط بن حسن يوم الأربعاء 13 جوان 2018، أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، تعقد مؤتمرها السنوي بتونس، من26 الى 29 سبتمبر المقبل بحضور حوالي 300 مشارك، منهم 150 منظمة من مختلف أنحاء العالم، مشيرا، الى أنه سيبحث على مدى أربعة أيام عدة قضايا أهمها الهجرة غير النظامية واللجوء والسلام. و يلاحظ من خلال القضايا المطروحة أن الأمة الإسلامية هي مركز الاهتمام لهذه المنظمة المشبوهة التي لا تصدر عنها قرارات ملزمة لصالح الأمة، بل معظمها تخدم القوى الكبرى في حربها على الإسلام،  ففي مؤتمرها  الذي عقد في 2016/9/20 ، كان من مخرجاته أنه «لا بد من معالجة مسألة تغيير المناهج التربوية في الشرق الأوسط والمناطق الأخرى التي تشهد ازدهارا للأفكار المتطرفة بعقلانية ووعي. فكانت قراراتها في ذلك المؤتمر تستهدف عقول المسلمين بدعوى منع التطرف و ذلك بالتعاون مع معهد «المهاتما غاندي» للتعليم من أجل السلام والتنمية المستدامة في نيودلهي.

إن القضايا الحقيقية التي لا بد أن تطرحها الأمة هي استرجاع السيادة السياسية و الاقتصادية للبلاد و تحرير المقدسات و توحيد الأمة و استرجاع هويتها الإسلامية المختطفة من طرف القوى الكبرى، و مثل هذه القضايا لا تطرح على مستوى منظمة اليونسكو أو هيئة الأمم المتحدة و الهيئات المنبثقة عنها، و إنما ستطرح بجد على يد رجال دولة الخلافة الراشدة القائمة قريبا بإذن الله و التي ستتخذ تجاهها الإجراء الصحيح، باعتبارها قضايا مصيرية يتخذ تجاهها إجراء الحياة أو الموت.

د. الأسعد العجيلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


x

مقالات مشابهة

كذبوا وتعمدوا الكذب... الإسلام لم يحكم يوما منذ أن أسقطت دولته سنة 1924 وهو عائد بإذن الله..
لم يتخلف رئيس الدولة قيس سعيد عن أخذ موقعه في طابور المعلنين، بالقول بعد الفعل، عن تصديهم للإسلام، دين الله الذي آمنت به الغالبية العظمى من أهل ...
إلى "قيس سعيد": خصومك منك وأنت منهم
حملته الانتخابية  كانت مختلفة عن باقي الحمالات. فاز بالسباق نحو قصر قرطاج بنسبة غير مسبوقة. احتفالات عارمة عقبت فوزه الكاسح. أدار له الرقاب...
المؤسسات العامة: التدمير الممنهج، والترويض للخضوع ل "روشتًة" البنوك الاستعمارية
فُرض على أهل تونس منذ ما يزيد عن قرن ونصف وإلى اليوم، من قبل القوى الاستعمارية وبتواطئ من الحكام المحليين معهم، الخضوع للنظام الرأسمالي بالحديد ...
جريدة التحرير
اقرأ المقال السابق:
وزير الداخلية السابق ينفي تحضيره انقلابا بدعم إماراتي
وزير الداخلية السابق ينفي تحضيره انقلابا بدعم إماراتي

نفى وزير الداخلية التونسي السابق «لطفي براهم»، ما تناقلته صحف ووسائل إعلام غربية، حول تحضيره لانقلاب ضد الرئيس «الباجي قائد...

Close