قضت المحكمة الإبتدائية بالقيروان، اليوم,  بعدم سماع الدعوى في حق كل من “سمير معمر” و”منير المسروقي” من شباب حزب التحرير في جلسة الإعتراض على الحكم الصادر بحقهما في الطور الإبتدائي بتاريخ 17/03/2017

والغريب أنه وقعت إحالتهما على المحكمة بصفة غيابية و بدون سابق إعلام أو دعوة في الغرض ليقضى عليهما بالسجن ستة أشهر بتهمة: “توزيع منشور من شأنه تعكير صفو النظام العام” في إشارة إلى النشرة الصادرة عن حزب التحرير بتاريخ 26/07/2016 تحت عنوان — خلافة عز و رشد أم جمهورية تبعية و خراب.

   السؤال المحتم طرحه هنا: لم يقبل بعض الأمنيين وبعض الجهات القضائية على أنفسهم مثل هذه التصرفات التي تزري بمقترفها ولا تنمّ عن احترام للرسالة النبيلة التي تقلّدها في إحقاق الحق وإقامة العدل، وما الجواب الذي أعدّه حين يسأله المولى عزّ وجلّ لم ظلمت فلانا؟


x

Related Posts

البؤســـاء
سنة 1869، فرضت كل من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، تشكيل لجنة مالية دولية بتونس، سميّت بالكوميسيون المالي، وذلك على خلفية الأزمة المالية التي استحال ...
أضواء على أجهزة دولة الخلافة: المعاونون (وزراء التّنفيذ)
كنّا أحطنا في الحلقة الفارطة من هذه السّلسلة بالجهاز الثّاني من أجهزة دولة الخلافة ألا وهو جهاز معاون التّفويض (وزير التّفويض)، أمّا في هذه الحلق...
جريدة التحرير