النظام السعودي يدّعي أنّ قضيته فلسطين بينما يدعو بكل وقاحة للسلام مع كيان يهود!!

النظام السعودي يدّعي أنّ قضيته فلسطين بينما يدعو بكل وقاحة للسلام مع كيان يهود!!

قال مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، في حوار مع صحيفة “اندبندنت عربية” إنّ “السعودية ليست لديها تفاهمات من أي نوع تحت الطاولة مع إسرائيل، كما يتردد”. وقال “الموقف السعودي مبدئي، وهو أن فلسطين قضيتنا الأولى”، وتابع: “نحن نقول لإسرائيل نمد إليكم يد السلام، إذا أردتم السلام، فالطريق واضح وهو مبادرة السلام العربية، ولا نحتاج إلى أن نكون تحت الطاولة لنقول هذه العبارة”.

من الواضح أن النظام السعودي قد وصل إلى درجة متقدمة في الوقاحة والمجاهرة بما يسخط الله، ففي الوقت الذي يقول أنّ قضيته الأولى هي فلسطين، هو يمد يده بكل وقاحة للسلام مع كيان يهود المجرم، بل ويدعوه للقبول بمبادرة السلام العربية التي تعطي كيان يهود الشرعية الكاملة وتمهد للتطبيع مع العالم الإسلامي كله!! فهل من يمد يده للسلام مع يهود تكون قضيته فلسطين أم قضيته كيان يهود، وهل السلام يحرر فلسطين وينصر الأقصى أم يمكّن ليهود وينهي عذاباتهم كما أراد عباس؟!

إنّ السلام الذي يمد يده النظام السعودية له مع كيان يهود لهو أعظم هبة يقدمها لهذا الكيان الغاصب للأرض المباركة، وهو في حقيقته تبني لمصلحة يهود وعداء لفلسطين وأهلها ومقدساتها.

نُشر بموقع المكتب الاعلامي لحزب التحرير فلسطين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


x

مقالات مشابهة

عملية "نبع السلام" التركية جريمة وتواطؤ دولي على المسلمين
الخبر: عملية "نبع السلام".. القوات التركية تتوغل باتجاه تل أبيض وارتفاع أعداد القتلى والنازحين يتزامن ذلك مع إعلان وزارة الدفاع التركية عن ارتفا...
البرلمان ملجأ الفاسدين ومنفذ للاستعمار
هو أحد الأضلع الثلاث وأهمها في النظام الديمقراطي الوضعي, وتحت قبته ينازع أعضائه الله في حق لا يملكون منه فتيلا. مثله مثل خلق السموات والأرض وتدبي...
الإنتخابات الرئاسية ومكر الدوائر الغربية... ولكن إلى حين
وضعت الانتخابات التونسية أوزارها، بعد ماراطون انتخابي أريد له أن يكون نموذجا في منطقة مشتعلة، شعوبها متحفزة للتغيير المنتج والعيش الكريم. قد يهت...
جريدة التحرير
اقرأ المقال السابق:
ترجمة القرآن الكريم تحريف لمعانيه وطمسٌ لتشاريعه وتمزيقٌ للأمّة الإسلاميّة

حدّث أبو ذرّ التونسيّ قال : رابع المشاريع التّصفوية المستهدفة لكتاب الله وأكثرها التحافًا بحسن النيّة هو ترجمة القرآن الكريم...

Close