فضيحة أخرى تنضاف إلى سجل علماء السلطان الذين باعوا دينهم بثمن بخس, الهباش وزير الأوقاف في نظام محمود عباس يخط رسالة ذل وتسول يكاد يلعق فيها قدمي عباس للصفح عنه بعد فضيحته في التورط في اختلاس 3 ملايين دولار وعلاقات غير مشروعة وعد بأن يقطعها .

      ليس غريبا على شخص باع أمته وقضيته وسار في ركب من وضعوا أيديهم في أيدي بني إسرائيل أن يكون فاسدا وسارقا.

     ليس غريبا أن يسقط إلى هذا الدرك من يفتري على الله ورسوله بقوله أن الجماعة التي يأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بأن نكون معها هي منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني

     وليس غريبا أن يسقط إلى هذا الدرك من رحّب بأي يهودي يريد الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، قائلًا، “إن أراد أي يهودي أن يصلي بالأقصى بالتأكيد أهلا وسهلا فيه، السياسة شيء والعبادة شيء.

        وليس غريبا أن يسقط إلى هذا الدرك من ترفض الجماعات الصهيونية المتطرفة كحركة ‘إم تيرتسو’ اليمينية مشاركته في ندوات تعقدها الجامعة العبرية في القدس وتضغط على إدارتها لمنع وصوله إليها رغم تهافته على المشاركة  فيها.

      لكن عمى البصيرة أنساه تخلي من باع آخرته بدنياهم عنه حين انتهاء صلاحيته… وقد انتهت, فلن يجديه التذلّل ولا الخنوع.

هاجر بالحاج حسن


x

Related Posts

البؤســـاء
سنة 1869، فرضت كل من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، تشكيل لجنة مالية دولية بتونس، سميّت بالكوميسيون المالي، وذلك على خلفية الأزمة المالية التي استحال ...
أضواء على أجهزة دولة الخلافة: المعاونون (وزراء التّنفيذ)
كنّا أحطنا في الحلقة الفارطة من هذه السّلسلة بالجهاز الثّاني من أجهزة دولة الخلافة ألا وهو جهاز معاون التّفويض (وزير التّفويض)، أمّا في هذه الحلق...
جريدة التحرير