قاد حزب التحرير يوم الجمعة 8 ديسمبر 2017 مسيرة حاشدة انطلقت من أمام جامع الفتح وصولا إلى وسط العاصمة أمام المسرح البلدي, أين تعالت الأصوات بالتكبير ونادت الجموع بتحريك الجيوش لتحرير القدس وفلسطين عامّة.

مسيرة انفرد فيها حزب التحرير عن باقي الأحزاب التي تعوّدت الشجب والتنديد ورفع الشعارات الجوفاء والفضفاضة, إما اضطرارا بعد خروج الناس إلى الشوارع وعلو سقف الرأي العام عنهم, أو استثمارا للقضايا المطروحة وتسجيلا لمواقف تخدمهم على الساحة المحلية, في حين دأب حزب التحرير على العمل بين الناس في كل منحى, وخصوصا في قضية المسرى, الكل يعلم أنه الوحيد الذي يُصرّ على مخاطبة أهل القوة في فلسطين وتونس وباقي البلاد الإسلامية, وقد أكّدت قيادات الحزب على أنّ واجب الجيوش اليوم التحرك من اجل تحرير بيت المقدس والأمة الإسلامية المستعمرة, وأنّ الشعوب قامت بالواجب من تحرّكات وتظاهرات أبرزت تأهبها للخروج من ربقة الاستعمار الغربي وأخرجت ما بداخلها من حرقة للاحتكام بقوانين ربانيّة تخرج تونس والعالم الإسلامي من وصاية المحاربين للإسلام وأهله ومقدسّاتهم, بدولة خلافة تقف أمام كل الدول التي تعتدي على المسلمين حول العالم وأولها أمريكا التي فتحت لليهود كلّ سبل التمكين والهيمنة وافتكاك فلسطين بالقوّة.


x

Related Posts

البؤســـاء
سنة 1869، فرضت كل من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، تشكيل لجنة مالية دولية بتونس، سميّت بالكوميسيون المالي، وذلك على خلفية الأزمة المالية التي استحال ...
أضواء على أجهزة دولة الخلافة: المعاونون (وزراء التّنفيذ)
كنّا أحطنا في الحلقة الفارطة من هذه السّلسلة بالجهاز الثّاني من أجهزة دولة الخلافة ألا وهو جهاز معاون التّفويض (وزير التّفويض)، أمّا في هذه الحلق...
جريدة التحرير