“بوحجلة/القيروان” التدريس في الساحة بسسب خراب الأقسام

في حركة رمزية احتجاجية أساتذة التعليم الثانوي ببوحجلة يلتجئون للتدريس في الساحة نظرا لعدم توفر قاعات للتدريس (قاعات بها أشغال وقاعات آيلة للسقوط) ومعهد في حالة كارثية…

العالم على مشارف سنة 2020 و المسؤول الصغير في وزارة التربية إلى اليوم لم يقدر على توفير منشات تعليمية تليق بمقام أبناء البلد, والأدهى أنّه سبق لزميله في الوزارة ناجي جلّول أن تحدّث عن مشروع للانتقال الى المدرسة الرقمية وأن الوزارة رصدت 400 مليون دينار تكلفة للمشروع الذي سيتواصل حتى 2020. وقال إنّ ملفّ البنية التحتيّة سيتم غلقه مع موفى سنة 2018.

أهو العجز أم الكذب أم هو التهاون أمام المسؤوليات؟؟

مهما يكن من توصيف لحال مثل هكذا وزراء, فان أفضل مقال يقال في هذا المقام أنّ على الشعب مسؤولية المحاسبة والضرب على يد المتلاعبين بمصير أجيال وأجيال, حتى يقطع حبل كذبهم البائن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


x

مقالات مشابهة

تونس... إلى أين؟
منذ هروب الرئيس المخلوع عمل رجال الأعمال الفاسدون ومصّاصو دماء الشعب القدامى على تحصين أنفسهم من خلال انخراطهم في المشهد السياسي الجديد حتى باتوا...
المال السياسي القذر الذي أفسد الحياة السياسية والإعلامية في تونس
في إطار الحديث عن الصعوبات المالية التي يعيشها الإعلاميون، قال الإعلامي برهان بسيس منذ أسبوع في مداخلة له على أمواج إذاعة اي اف ام في برنامج "راف...
جريدة التحرير
اقرأ المقال السابق:
ظاهرة الاغتصاب: نتيجة فشل المنظومة الثقافية الحداثية
ظاهرة الاغتصاب: نتيجة فشل المنظومة الثقافية الحداثية

أوردت بعض وسائل الإعلام الخبر التالي: بعد تفشي ظاهرة الاغتصاب، 30 منظمة تراسل رئاسة الحكومة وعدد من الوزارات والـ"هايكا": طالبت...

Close