تونس تحتضن الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية
تونس تحتضن الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية

تونس تحتضن الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية

انطلقت بالأمس الأحد 1 أفريل 2018 الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية التي تحتضنها تونس إلى غاية الخميس 6 أفريل، ويشرف على هذه التظاهرة رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، وسيقع افتتاحها رسميا بحصور رئيس الحكومة يوسف الشاهد يوم الأربعاء 4 أفريل و يشارك فيها 1000 مشارك من الخارج ومن تونس يمثلون عديد الهيئات والمؤسسات المالية العربية والدولية, وخبراء من مختلف القطاعات الاقتصادية، كما يشارك في أشغالها 57 وزير اقتصاد ومالية من البلدان الأعضاء. وسيشارك من تونس محافظ البنك المركزي مروان العباسي وزياد العذاري وزير التنمية والاستثمار وسيناقش الاجتماع سبل إرساء شركات إستراتيجية وآليات الشراكة وبحث المالية الإسلامية كآلية جديدة لتمويل التنمية والاستثمار. وبالرغم من أن المالية الإسلامية ليست سوى رأسمالية بغطاء إسلامي إلا أنها تبرز الخبث والانتهازية التي يتصف بها الحكام العلمانيون أتباع الحضارة الغربية، فهم يحاربون الدين ويفصلونه عن الحياة ولكنهم لا يرون غضاضة في التعامل وفق آلية المالية الإسلامية والتي ليست سوى أسلوب لسلب الناس أموالهم بدعوى غير مخالفتها للدين الحنيف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


x

مقالات مشابهة

برغم التطبيع والخيانة, لا أمل لبقاء كيان يهود في فلسطين
ما من قضية من قضايا الصراع التي شهدها العالم إلاّ وتمّ الوصول فيها إلى حلّ ما وبشكل ما باستثناء قضية فلسطين فهي بحق أعقد قضية شهدها العالم، فهي أ...
كذبة السلام، لتأجيل المواجهة الحتمية مع حضارة الإسلام
استيقظت الأمة  الاسلامية على خيانة جديدة  تضاف إلى سجل حكام الضرار نواطير الاستعمار لتعلن أبو ظبي والمنامة تطبيع العلاقات مع الكيان الغاصب  لأرض ...
في ذكرى استشهاد أسد الصّحراء عمر المختار, وفي اللّيلة الظّلماء يُفتقد البدر...
من نعم الله علينا نحن المسلمين أنّنا نمتلك زخما تاريخيّا مشحونا بالأمجاد نفاخر به الأمم ونبزّ به الأعداء ،وإن كنّا حاليّا نتخبّط في وحل حاضر من ا...
جريدة التحرير
اقرأ المقال السابق:
لجنة ال18.. والغباء الحكومي بحسب أينشتاين
لجنة ال18.. والغباء الحكومي بحسب أينشتاين

كما كان متوقعا، فقد فشلت حكومة يوسف الشاهد في إخراج البلاد من عنق الزجاجة، حيث ازداد العجز في الميزان التجاري...

Close