قال نقيب الصحافيين ناجي البغوري إن تونس تعيش ظروفا مشابهة لتلك التي سادت قبيل انقلاب الرئيس السابق زين العابدين بن علي سلفه الحبيب بورقيبة، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية تلعب اليوم «دورا معاديا لحرية التعبير وتسعى إلى غلق باب الحريات وتضييق الخناق على الإعلاميين والصحافيين» في إشارة إلى اقتحام قوات الأمن منزل مراسل قناة فرنسية. كما حذر أستاذ القانون الدستوري جوهر بن مبارك من وجود مخطط تعده بعض الأطراف لتنفيذ انقلاب ناعم يقوده رجل أمن قوي من خلال الانطلاق بحل البرلمان و تعليق العمل بالدستور. كما ذكر عضو البرلمان ياسين العياري خبر  احتجاز مستشار رئيس الحكومة لخمس ساعات في وزارة الداخلية و لم يقع إطلاق سراحه إلا بعد تدخل بعض مسؤولي قصر قرطاج، بالرغم من أن المستشار كان مكلف بجلب معطيات لرئيس الحكومة، وقد كذبت وزارة الداخلية هذا الخبر. وللعلم فقد رافقت زيارة وزير الداخلية لطفي براهم للسعودية جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي و بعض مواقع النت.

واهم من يتصور أن الشعب التونسي يمكن تدجينه من جديد، و إن أي عملية تغيير لا تحظى بتأييد الشعب التونسي سوف تفتح البلاد على المجهول و تؤجج الصراعات و ستكون كلمة الفصل فيها للشعب التونسي الذي سيقلب الطاولة على الاستعمار ويطهر البلاد من النفوذ الأجنبي و عملائه.


x

Related Posts

البؤســـاء
سنة 1869، فرضت كل من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، تشكيل لجنة مالية دولية بتونس، سميّت بالكوميسيون المالي، وذلك على خلفية الأزمة المالية التي استحال ...
أضواء على أجهزة دولة الخلافة: المعاونون (وزراء التّنفيذ)
كنّا أحطنا في الحلقة الفارطة من هذه السّلسلة بالجهاز الثّاني من أجهزة دولة الخلافة ألا وهو جهاز معاون التّفويض (وزير التّفويض)، أمّا في هذه الحلق...
جريدة التحرير