صندوق النقد الدولي: أسئلة وأجوبة عن تونس
صندوق النقد الدولي: أسئلة وأجوبة عن تونس

صندوق النقد الدولي: أسئلة وأجوبة عن تونس

أصدر صندوق النقد الدولي تقريرا حول الوضع الاقتصادي في تونس تضمن أجوبة على تسعة أسئلة من المفترض أن يكون قد وضعها بالتنسيق مع حكومة البلاد لتساعدها على استكمال تنفيذ مخطّط البيع والتفويت الذي أسمته ” إصلاحات كبرى”.

الأسئلة:

1 – لماذا غيرتم توقيت مراجعات البرنامج الذي يدعمه الصندوق؟ 

2 – ما السياسات التي يوصي بها الصندوق لتخفيض التضخم؟

3 – هل يوصي الصندوق بتخفيض سعر الدينار؟ 

4 – لماذا تحتاج تونس إلى تخفيض مستوى الدين العام؟ 

5 – كيف يمكن تخفيض الدين العام دون الإضرار بالفقراء؟

6 – هل تعتقدون أن ميزانية الحكومة لعام 2018 بإمكانها المساعدة في تشجيع الاستثمار وتحسين معيشة المواطنين؟

7 – ما هو تقييم الصندوق للاقتصاد التونسي؟

8 – لماذا أشار الصندوق على الحكومة برفع أسعار الوقود والغذاء والتبغ؟

9 – لماذا يوصي الصندوق بتشجيع القطاع الخاص، وكيف يتحقق ذلك؟

أسئلة وأجوبة يسوقها المسئولون على الصندوق للتخفيف من وطأة سؤال الشارع على حكومة الشاهد من قبل أهل تونس حول ما يتعلق بتسيير اقتصاد البلاد المنهار وما خرج به أعضاؤها من صفاقة وجهر بإعلانهم الشروع في تنفيذ ما فرضه صندوق النقد وما قبلت من بيع للبلاد ومقدراتها وتسليم لقمت عيش أهلها للمتنفذين والمستحوذين على ثروات الشعوب تحت عنوان “الإصلاحات الكبرى”.

تسعة أسئلة تأتي لتبين طبيعة العلاقة بين صندوق النقد هذا وحكومة تونس التي تواصل جرم سابقيها وتمعِن في إذلال الشعب واستغفاله, ماضية في مشوار التفريط والبيع بلا ثمن, متناسية أنّ فشل سياسة العمالة والأرض المحروقة التي تنفذها تجاه المؤسسات العمومية رهين هبّة شعيبية تملئ شوارع الخضراء لتدفع بكلّ متخاذل ومفرط للهروب على جناح الذل والخزي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


x

مقالات مشابهة

برغم التطبيع والخيانة, لا أمل لبقاء كيان يهود في فلسطين
ما من قضية من قضايا الصراع التي شهدها العالم إلاّ وتمّ الوصول فيها إلى حلّ ما وبشكل ما باستثناء قضية فلسطين فهي بحق أعقد قضية شهدها العالم، فهي أ...
كذبة السلام، لتأجيل المواجهة الحتمية مع حضارة الإسلام
استيقظت الأمة  الاسلامية على خيانة جديدة  تضاف إلى سجل حكام الضرار نواطير الاستعمار لتعلن أبو ظبي والمنامة تطبيع العلاقات مع الكيان الغاصب  لأرض ...
في ذكرى استشهاد أسد الصّحراء عمر المختار, وفي اللّيلة الظّلماء يُفتقد البدر...
من نعم الله علينا نحن المسلمين أنّنا نمتلك زخما تاريخيّا مشحونا بالأمجاد نفاخر به الأمم ونبزّ به الأعداء ،وإن كنّا حاليّا نتخبّط في وحل حاضر من ا...
جريدة التحرير
اقرأ المقال السابق:
الدولة الوطنية تدمر أوثانها... هل فقد التعليم عندكم قداسته ؟
الدولة الوطنية تدمر أوثانها… هل فقد التعليم عندكم قداسته ؟

لم تكد تمر بضع عقود على انتصاب وهيمنة الدولة الوطنية على رقاب الناس بقوة حديد ونار المستعمر وبأساليب التضليل الملتوية التي...

Close