كان يقولها دائما ولا يأبه لها الا المنصفون من المتابعين للشان السياسي، “انا من الأمة وللأمة”، قالها حزب التحرير ويكررها قياداته في كل منبر، واليوم يثبتها امام اعين الجميع، بالامس القريب في مسيرة حاشدة نصرة للأقصى نظمها في العاصمة تونس، واليوم في مهد الثورة سيدي بوزيد حيث التف من حوله عامة الناس وهتفو معه شعارات استكمال الثورة  وارادة التحرر.

17 ديسمبر 2017 الأهالي في سيدي بوزيد يطردون الوالي ومن معه ، ويحتضنون شباب حزب التحرير بعد أن حاولت السلطات المحلية تعطيل نشاطهم بإيقاف شبابه ومحاولة استفزازه بطرق وأساليب نوفمبرية تمثل وصمة عار على بلد الثورة، ثورة قامت ضد الظلم والطغيان, ليستأنف الحزب وبعد الإجراءات القانونية نشاطه مع أهالي سيدي بوزيد بكل سلاسة وترحاب, _عكس ما حصل مع الوفد الرسمي الذي قوبل بالطرد_ بكلمات تحت عنوان “سبع سنوات عجاف على الثورة حزب التحرير يناديكم ” عبر كلمة إفتتاحية ألقاها الأستاذ سالم مصباح ناشد فيها أهل سيدي بوزيد أن ينصروا مشروع الخلافة بأتبارها فرض رب العالمين، كما استنصر الأستاذ سعيد خشارم أهل القوة والمنعة محذرا إياهم من الإنخراط في المشروع الغربي, ومنددا بالممارسات التي سلطت على الحزب وأعضائه، وفي الكلمة الختامية فصل الشاب عمر العربي ما آل إليه المسلمون في ظل نظام علماني مقيت أتى على الأخضر واليابس, وأنه لا خلاص إلا بالإسلام في دولة الخلافة التي ستحرر الأقصى الأسير وتوحد المسلمين.


x

Related Posts

البؤســـاء
سنة 1869، فرضت كل من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، تشكيل لجنة مالية دولية بتونس، سميّت بالكوميسيون المالي، وذلك على خلفية الأزمة المالية التي استحال ...
أضواء على أجهزة دولة الخلافة: المعاونون (وزراء التّنفيذ)
كنّا أحطنا في الحلقة الفارطة من هذه السّلسلة بالجهاز الثّاني من أجهزة دولة الخلافة ألا وهو جهاز معاون التّفويض (وزير التّفويض)، أمّا في هذه الحلق...
جريدة التحرير