متفرقات

متفرقات

وزيرة الصناعة: سعر الكهرباء مدعّم جدا وتوجّه نحو مراجعة التعريفات

     قالت نائلة نويرة القنجي وزيرة الصناعة والطاقة والمناجم في تصريح لإذاعة “الديوان اف ام” يوم الثلاثاء 22 فيفري 2022 ردا على سؤال حول الزيادة المحتملة في أسعار الكهرباء “إن الزيادة مازالت في مرحلة إعداد ضمن توجه كامل باعتبار أن أسعار النفط وكذلك أسعار الغاز الطبيعي في ارتفاع كبير”.

      وأكدت أن أكثر من 90 بالمائة من إنتاج الكهرباء في تونس يعتمد على الغاز الطبيعي مشيرة إلى أن تونس لا تنتج سوى 30 بالمائة من حاجاتها والى أنها تستورد 70 بالمائة بالعملة الصعبة معتبرة أن “سعر الكهرباء مدعم ومدعم جدا”.

وأقرت بان التوجه سيكون نحو مراجعة التعريفات وبان ذلك سيكون مع اخذ أوضاع الفئات المتوسطة ومحدودة الدخل بعين الاعتبار.

التحرير: عدلوا في الأسعار، فصندوق النقد يرقبكم ولا زال في جيوب المنكوبين بكم حثالة

كيف يحتسب خبراء وزارة الصناعة والطاقة والمناجم طاقة إنتاج تونس من الغاز الطبيعي حتى يكون لقولهم أن تونس لا تنتج سوى 30 بالمائة من حاجاتها وإلى أنها تستورد 70 بالمائة بالعملة الصعبة مصداقية، وحتى نعتبر أن” سعر الكهرباء مدعم ومدعم جدا ” في حين أن حقل مسكار ينتج سنويا 60 بالمائة من حاجة بلادنا لهذه المادة وأن حقل نوارة قلّص العجز الطاقي للبلاد بما نسبته 30 بالمائة؟ ولا فائدة في التذكير بسائر الحقول الأخرى حتى لا يتعكر صفو السيد الغربي؟

هل أن العيون لا زالت عمياء على جريمة الدولة لما فرطت في حقل مسكار، الذي ينتج قرابة 10 ملايين متر مكعب من الغاز الطبيعي يوميا، بنسبة 100 بالمائة منذ سنة 1996 لفائدة شركة بريتش غاز البريطانية؟ وإذا كان المخلوع قد فرط في ذلك الحقل، فلماذا جددت حكومات “الثورة ” ذلك العقد الفضيحة وهو الذي كان سينتهي خلال هذه السنة  2022؟

ولماذا مُكّنت شركة ” OMV” من استغلال حقل نوارة؟ من الذي مرر الصفقة؟ وهل أن فنيي المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية ومهندسيها أقل كفاءة من زملائهم؟

فلخبراء وزارة الصناعة والطاقة والمناجم كامل الوقت لترتيب الزيادة المناسبة لما يرضي خبراء صندوق النقد الدولي فهم سعداء بكم هذه الأيام، وكاهل المستهلك التونسي لا زال يتحمل بهتانكم.

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 هذا فيما يخص “الفساد الصغير” فماذا عن “الفساد الأكبر” ؟

 عقدت الجمعية التونسية للمراقبين العموميين يوم الأربعاء 23 فيفري 2022 ندوة صحفية خُصّصت لتقديم نتائج دراسة تحت عنوان ” الفساد الصغير في تونس”، حيث عرّفت الجمعية بمعنى “الفساد الصغير” وهو الفساد الإداري اليومي والمتعلق بتعامل المواطن مع الإدارة والمبالغ التي يدفعها المواطن للموظفين من أجل الحصول على خدمة أو تسهيل أو إعفاء.

وخلُصت الدراسة إلى أن  40% ممن كان لهم تعامل مع الرشوة هم أصحاب المؤسسات، 41% بالنسبة للفلاحين و32% بالنسبة للإطارات المتوسطة في القطاع الخاص وأن 49% من كل عمليات الرشوة كانت فيها المبادرة للعون العمومي أكثر من المواطن الذي مثل فقط 26% للمواطن.

وعن مختلف أشكال الفساد الأكثر شيوعا في تونس، فقد خلصت الدراسة إلى أن الرشوة تمثل 99%, المحسوبية بنسبة 93%, تقديم خدمات بمقابل بنسبة 90%, والمحاباة بنسبة 66%، في ما يتصدر قطاع الأمن المرتبة الأولى من حيث أكثر القطاعات فسادا بنسبة 50%، يليه قطاع الصحة بنسبة 20% ثم الجماعات المحلية (بلدية، معتمدية، ولاية) بنسبة 14%.

التحرير: الفساد جذري في النظام الرأسمالي

لا يعتبر الفساد في النظام الرأسمالي فسادا إلا إذا كشف صاحبه. فشراء الذمم والتعويل على خونة بلدانهم أصل في سلوك الدول الاستعمارية مع عبيدهم. فلا رادع عن الخيانة وكسب المنافع غير المشروعة إلا خشية سيف القانون، حتى صارت المصالح تكاد لا تقضى إلا بمقابل، فاكتسب صفة الحق المشروع للقائم على الخدمة. فلا غرابة أن يتصدر قطاع الأمن المرتبة الأولى من حيث أكثر القطاعات فسادا، فهو الماسك بعصا القانون، ولا غرابة أن يصنف الفساد إلى “كبير” و”صغير”، فالجمعية التونسية للمراقبين العموميين أعجز من أن تتحرش بالكبير منه، فالقانون وضع لحماية الدينصورات الكبار، فلا بأس من اللهو مع صغار اللصوص.

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

لقاء الطبوبي بسفير أمريكا

ألم يرفض لقاءه بالأمس القريب وقال لا دخل للسفراء في شؤوننا؟

 استقبل الأمين العام لاتحاد الشغل, نور الدين الطبوبي صباح يوم الأربعاء 23 فيفري 2022 سفير الولايات المتحدة بتونس دونالد بلوم.

ونشرت وسائل الإعلام ومنها الجريدة الخاصة بالإتحاد الخبر التالي حول اللقاء: “استعرض اللقاء الوضع العام في البلاد وفي العالم والتطورات الحاصلة بين روسيا أوكرانيا وارتفاع أسعار البترول في العالم وتداعيات ذلك على العالم بأسره، كما تم التأكيد على دعم التجربة الديمقراطية بتونس ومواصلتها وإنقاذ الوضع الاقتصادي والاجتماعي وأهمية أن تجد تونس أصدقاءها وشركاءها للخروج من الأزمات التي مرت بها .

وجدد الأمين العام حرص الاتحاد على إيجاد حل تونسي تونسي بين كافة الفاعلين الوطنيين والمنظمات والسياسيين خاصة وأن الوضع مازال متأزما.

وأكد سفير الولايات المتحدة بتونس دعم واشنطن المتواصل لتونس وتقديرها للدور الوطني الذي يقوم به الاتحاد المحرز على جائزة نوبل للسلام وهو دور تاريخي ومتواصل منذ عقود .

وحضر اللقاء كل من هادية العرفاوي الأمين العامة المساعدة المسؤولة عن العلاقات الدولية وأنور بن قدور الأمين العام المساعد المسؤول عن الدراسات.”

التحرير: ولم لا يحفل سفير أمريكا بالطبوبي؟

حين يبلغ النفاق مداه، يصبح “استعراض الوضع في العالم والتطورات الحاصلة بين روسيا أوكرانيا وارتفاع أسعار البترول في العالم وتداعيات ذلك على العالم بأسره، بين سفير الولايات المتحدة الأمريكية والطبوبي” أمرا مستساغا, ويصبح لصك البراءة الديمقراطي الذي يسبغه سفير أمريكا على أشغال مؤتمر الاتحاد الأخير المطعون في شرعيته أمام المحاكم، قوة الإنفاذ، ما دامت الهيئة المنبثقة عنه حازت رضا صندوق النقد الدولي. أما اللقاء نفسه، فالعنتريات وادعاء البطولات الزائفة، يجبرها الخضوع والدور التاريخي الذي أداه الاتحاد في خدمة التدخل الأجنبي ضمن أجندة السيزل.   

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

“أسرار سويسرا”: تحقيق دولي يكشف تورّط سياسيين وموظفين سامين من تونس في تحويل أموال كبيرة زمن الثورة

كشف تحقيق استقصائي دولي جديد بعنوان “أسرار سويسرا” نشر يوم الأحد 20 فيفري 2022 أن ثاني اكبر مجموعة مصرفية سويسرية “كريدي سويس” أدارت منذ عقود حسابات مالية لحرفاء متورطين في جرائم خطيرة على غرار غسل الأموال والاتجار في المخدرات, أيضا رجال سياسة فاسدين ودكتاتوريين وغيرهم .

وأبرزت البيانات التي حصلت عليها صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية أن القائمة تضم سياسيين وموظفين سامين من تونس ومصر وسوريا واليمن وليبيا مؤكدة أنهم تولوا تحويل مبالغ مالية هامة من بلدانهم زمن الثورات.

وأضافت ان البيانات البنكية السرية تظهر العديد من أصحاب الثروات المشبوهة أو المصنفين ضمن قائمات سوداء دولية أو شخصيات نكرة مرتبطة بأخرى القاسم المشترك بينها هو تحويل مليارات إلى سويسرا مؤكدة أن ما لا يقل عن أربعة رؤساء دول أو حكومات عربية منهم اسم ملك الأردن عبد الله الثاني ضمن القائمة وانه لا علاقة للثروة “غير المقيمة” بميراث والده الملك حسين.

وأشارت مصادر إعلامية أخرى إلى أن البيانات المصرفية المسربة كشفت كيف خبأت شخصيات مرتبطة بأنظمة في مصر وليبيا وسوريا والأردن وأماكن أخرى مئات الملايين في بنك “كريدي سويس” قبل وبعد انتفاضة الربيع العربي.

التحرير: مغارة علي بابا… وشلة الحراميين

     “أسرار سويسرا”، “وثائق بنما”، “وثائق باندورا”، “وثائق الواق واق”،… مغارات لعلي بابا، يأوي إليها اللصوص ومصاصي دماء الشعوب، يسهر عليها حراس لئام، لا يضيرهم إن كشفوا عملاءهم، فهم أهون عليهم من شسع نعل عندهم إذا ما اقتضت المصلحة كشفهم وتعريفهم، خاصة وأنهم أودعوا هذي الأموال تحت أسماء مستعارة يتخفون خلفها خشية الفضيحة فأولى لهم أن يفقدوها من أن ينفضح أمرهم.

فكم من الأموال والثروات ضاعت عن الشعوب التي ترزح تحت طائلة الفقر والحاجة، وكم هي الأطنان من الذهب التي فرط فيها هؤلاء الخونة الأنذال، وباتت في قبضة أعداء الله ورسوله. فلو كان النظام الذي ينتظم حياة الناس منبثقا من عقيدة لا إلاه إلا الله لما قدر هؤلاء على نهبها والتفريط فيها ولأكره ألائك المرابين على إعادتها غصبا. وفي ظل النظام الشرعي ما احتاج حامل التابعية إلى تهريب أمواله الحلال بل تصونها الدولة وتحفظها له.ومع ذلك لا غرابة أن يهرب السفلة والجهلة أموالهم وقد فرطوا في نظام رب العالمين…

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

أمريكا تبحث مع تونس سبل التعاون العسكري!

إصرار أمريكي على بسط النفوذ في ظل حكم الرويبضات

نشرت الصفحة الاجتماعية الرسمية للسفارة الأمريكية في تونس المنشور التالي:

“التقى السفير دونالد بلوم بوزير الدفاع الوطني عماد مميش لمناقشة التعاون الجاري والمشترك في المجال العسكري والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

Ambassador Donald Blome met with Minister of Defense Imed Memmiche to discuss ongoing joint military cooperation and issues of mutual concern.”

مرفوقة بصورة اجتماع السفير مع وزير الدفاع التونسي عماد مميش, ودون أدنى إشارة إلى فحوى المواضيع التي تطرق إليها الطرفان ولا القضايا التي قالت السفارة أنها ذات اهتمام مشترك..

التحرير: قسمة ضيزى

لا يزال عنوان التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وتونس يتصدر وسائل الإعلام بصورة وقحة، كأن الدولتين ندان يتبادلان المنافع ويتقاسمان الاستراتيجيات المشترك فاحتاج كل واحد للآخر. وما إخفاء موضوع اللقاء إلى دليل على طبيعته خاصة أن فاحت رائحة الإملاءات وبنود التبعية وعقود الزج ببلادنا في خوفي خططها التي لا تزيدنا إلا تبعية وأسرا، ولا تجعل منا إلى رافدا لسياساتها وتثبيتا لأهدافها في المنطقة. فمتى يعي هؤلاء أنهم بتهافتهم وقبولهم بأدوار الذل والخنوع يزيدون من لف الحبال حول أعناقنا، ولن ينجيهم من لعنة الخيانة إلا اتخاذ الإسلام منهج حياة يعصمهم من مكر الأعداء، وينير ظلام الليل الذي يرزحون تحت ستائره فيفتكوا المبادرة من أيدي الكفار الملاعين، يقول صلى الله عليه وسلم           

»إنا لا نستضيء بنار المشركين« كناية على عدم جعل علينا سلطان للكافرين، فلن يوفر لنا الأمن إلا جيش المسلمين وشرطة المسلمين، فلا تسودوا صحائفكم بدنيء الفعال.

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

نقص في مواد غذائية وأدوية وتأخير في الرواتب..

عناوين أزمة مالية حادة تحاصر تونس

يعاني التونسيون من تأخير في دفع الرواتب ونقص في عدة أدوية ومواد غذائية أساسية مثل الحبوب والسكر والزيت، في إشارة واضحة إلى أزمة للمالية العامة تلوح في الأفق بسرعة ويبدو من الصعب تفاديها في الأجل القصير.

طوابير طويلة خارج المخابز بسبب محدودية إمدادات الطحين. غياب لمواد أخرى أساسية مثل الزيت والبيض والسكر وأنواع هامة من الأدوية.. حيث اختفت عشرات الأدوية الحيوية من الصيدليات مثل أدوية السكري وأمراض القلب من الصيدليات.

لكن خبراء اقتصاديين يقولون إن هناك سببا أبسط بكثير: الموارد المالية لتونس تنفد والحكومة تسعى لتأمين دفع رواتب موظفي الدولة وفواتير الموردين الأجانب. وتوقفت المحادثات بشأن حزمة إنقاذ مالي مع صندوق النقد الدولي مرارا بسبب الاضطرابات السياسية في تونس، لكنها استؤنفت هذا الشهر.

وكان محافظ البنك المركزي مروان العباسي حذر العام الماضي من أن تونس تخاطر بأزمة حادة تقود إلى معدلات تضخم لا يمكن التحكم فيها مثلما حدث في فنزويلا.

التحرير:

ما يمر به أهل تونس، من نكد وشظف، لا يختلف في شيء عما يجري في سائر بلاد المسلمين، بل وفي أغلب بلدان العالم جراء تطبيق أحكام الجور، أحكام فصل الإسلام عن الحياة، فليس بمستغرب أن يؤول الوضع إلى تأخير صرف الرواتب وفقدان المواد الغذائية من الأسواق والمحلات التجارية.

فالأزمة المنذرة بالانفجار لا يمكن تفاديها وتهدد أمن وسلامة الناس، مع ما يكابدونه اليوم، والحكام لا زالوا يصرون على رد الأسباب إلى غير مضانها ولا يريدون أن يعترفوا أن الأزمة في طبيعة النظام الرأسمالي الذي وجب قلعه ومحاربته وإقامة شرع الله العزيز الحكيم.

 ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

المغرب يعلن إنشاء منطقة عسكرية على الحدود مع الجزائر

كشفت مجلة القوات المسلحة الملكية المغربية في عددها الأخير أن المملكة أنشأت منطقة عسكرية في شرق البلاد على الحدود مع الجزائر.

وأوضحت أن إحداث المنطقة الجديدة يهدف إلى “ضمان انسجام القيادة والتحكم والدعم للوحدات (…) لتحقيق قدر أكبر من المرونة وحرية الحركة الضروريتين لإنجاز مختلف المهام”الموكولة إليها.

واعتبر موقع هسبريس المحلي أن إحداث المنطقة الجديدة يأتي “لمواجهة استفزازات العسكر الجزائري”، بينما رأت صحيفة الأحداث المغربية أن الخطوة تهدف “إلى الحد من الجريمة العابرة للحدود (…) وتعزيز قدرات الدفاع عن حوزة وسلامة أرض الوطن”.

وكانت ضواحي مدينة فكيك (شرق) شهدت توترا في مارس 2021 عندما طردت السلطات الجزائرية مزارعين مغاربة ينحدرون من هذه المنطقة من بساتين نخيل كانوا يستغلونها.

التحرير: البطولات الدونكشوتية الزائفة والوضيعة

     من أعظم الهزائم السياسية أن تتغطى سلطة من غضب شعبها الرافض لإقامة علاقات مع الكيان اللقيط، كيان يهود، أن تعمد “مملكة أمير المؤمنين” إلى افتعال رفع وتيرة التوتر مع الجزائر، لمحاولة صرف انتباه أهلنا في المغرب عن الاتفاق المشؤوم مع الكيان المسخ، وادعاء البطولة الزائفة بالحصول على اعتراف ترامب بمغربية الصحراء الغربية، والقبول بالدنية في أمر كان يمكن حله بعز وشرف لو ذل، القائمون على الناس في البلدين الكريمين الجزائر والمغرب، لله ورضوا بحكمه فينا جميعا بأن المؤمنين إخوة. فما الفخر في أن يحدث على حدوده مع الجزائر قاعدة عسكرية؟ وأي بطولة في إدخال العدو إلى العرين ومخادعة الناس بإظهار عداوة كاذبة لإخوة لنا في الله من الجزائريين، في حين أن النظامين في كلا البلدين، كسائر الأنظمة في عالمنا الإسلامي حرب على الله ورسوله.

CATEGORIES
Share This

COMMENTS

Wordpress (0)
Disqus ( )

x

Related Posts

بعد أن حوصر أهل تونس بالجوع، بات ممكنا مقايضتهم بالأمن الغذائي
قدر لأهل تونس أن تفرض عليهم، منذ أن ابتُلوا بالدولة الوطنية، سياسات تخضع لهوى السلطان وشطحاته، لتبرير خضوعه للتدخل الخارجي من قبل الدول الاستعمار...
غلاء الأسعار وسياسة الأمر الواقع
تجتاح تونس موجة غلاء، تطال السلع الغذائية الأساسية كالدواجن والزيوت واللحوم الحمراء، وغيرها من السلع الأخرى، فهل هي أزمة معيشية عابرة نتيجة ظروف ...
جريدة التحرير