من دُرَر القَول

إن قدر البشرية هو أن لا تحيى حياة طيبة إلا بنظام الله الخالق المدبر, وهذا يلقي بالواجب والأمانة على أهل الإسلام أن يتبوؤا مقعدهم من بين الأمم, فيؤثرون بما يحملون ولا يتأثرون بغيره , وانه لعمر الحق لحري بمن أدرك حقيقة الوجود بوجه قاطع أن يظهر للناس الحقيقة, فيرتفع بهم إلى درجات الرقي الإنساني, فيغير قاعدتهم الفكرية ويقودهم بقيادته الفكرية فيؤثر فيهم, وانه لا مناص للعين إذا فتحت في النور أن لا ترى إلا نورا, ولا مناص للعقل عند الحجة إلا اقتناعا ولا مناص للقلب إلا استيقانا, وإلا فاستكبارا وشذوذا, وجملة الناس في اغلبهم أنهم بالفطرة متدينون وما الشواذ منهم إلا كسقط المتاع الزائل والغبار العابر , والخير في الناس والأمم كثير والنشاز بالفطرة هو النزر اليسير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


x

مقالات مشابهة

الحلال والحرام, عقيدة سياسية ومقياس أعمال ووجهة نظر في الحياة
حدّث أبو ذرّ التونسي قال: لعلّ من أبرز مؤشّرات الهزيمة السياسية ومركّب النّقص الحضاري الذي يعاني منه غالبيّة المسلمين ـ نُخَبًا وساسةَ وعوامّ ـ ه...
حزب التحرير في تونس: مواصلة الحجب والحظر يكشف زيف الديمقراطية
خبر صحفي مواصلة الحجب والحظر تكشف زيف الديمقراطية مرة أخرى، تتعسف إدارة موقع الفيسبوك بحجب صفحة حزب التحرير/ ولاية تونس ضمن الحملة العالمية الش...
ندوة حول الأزمة الإقتصادية بتونس، أي مسؤولية للحكومة؟
انعقدت بنزل أفريكا بالعاصمة تونس يوم 5 أوت 2019 ندوة تحت عنوان: الأزمة الإقتصادية بتونس أي مسؤولية للحكومة، حيث أطلق من خلالها الخبراء المحاضرون ...
جريدة التحرير
اقرأ المقال السابق:
وحدة الأمة الإسلامية… تتجلى في الحج

بعد أن غابت الدولة الإسلامية الجامعة لشعوب وأعراق ولغات مختلفة، والتي كانت تجسد وحدة الأمة الإسلامية تجسيدا حقيقيا على الأرض،...

Close