وزير الدفاع: أمريكا هي أول ممول للمؤسسة العسكرية التونسية
وزير الدفاع: أمريكا هي أول ممول للمؤسسة العسكرية التونسية

وزير الدفاع: أمريكا هي أول ممول للمؤسسة العسكرية التونسية… بأيّ مقابل؟؟؟

كشف وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي، خلال جلسة استماع يوم الخميس 9 نوفمبر 2017 في لجنة تنظيم الإدارة وشؤون القوات الحاملة للسلاح أن الولايات المتحدة الأمريكية هي أول ممول للمؤسسة العسكرية التونسية من حيث الهبات المالية وذلك بمبلغ 73.5 مليون دولار خلال سنة 2017 تليها ألمانيا ب 33 مليون يورو تليها فرنسا ب 20 مليون يورو ثم ايطاليا ب90 مليون دينار.

أمريكا، فرنسا، ألمانيا وايطاليا …كلّها دول طامعة في بلادنا ولكلّ منها تاريخ استعماريّ حافل بالجرائم،

ولكن يبدو أنّ حكوماتنا “الرّشيدة” لا ترى حرجا في الاستناد إليها والتعويل عليها في تمويل أمن البلاد، ممّا يجعل أمن البلد في أيدي أعدائها.

لم يقل لنا وزير الدّفاع ماذا هو فاعل إذا سحبت هذه الدّول تمويلاتها؟ كيف سيأمّن البلاد؟

في هذه البلاد ومع هؤلاء الذين يزعمون أنّهم رجال دولة، في كلّ يوم نرى العجب الذي لا يخطر على بال.

والسؤال اليوم لا يُطرح على أشباه الحكّام هؤلاء، بل يُطرح على أهل البلاد الأقوياء فيهم، كيف تستأمنون هؤلاء على بلادكم وقد سلّموا أمنها وجيشها بيد أعدائها؟ هل يمكن أن نتحدّث عن بلاد مستقلّة فعلا؟ هل يمكن أن نتحدّث عن سيادة حقيقيّة؟

أيّها الوزير

أمريكا، فرنسا، ألمانيا وايطاليا هذه دول استعماريّة لا جمعيّات خيريّة، لا تقدّم هبات في سبيل الله، إنّها لا تقدّم فلسا واحدا إلا بمقابل، فما هو المقابل الذي قدّمتموه لهذه الدّول الاستعماريّة من أجل أن تموّل التسليح والجيش؟؟؟؟

أحمد بنفتيته

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


x

مقالات مشابهة

قراءة وتنزيل العدد 351من جريدة التحرير
[vc_row][vc_column][vc_column_text]قراءة وتنزيل العدد 351من جريدة التحرير [/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]...
قراءة وتنزيل العدد 350من جريدة التحرير
[vc_row][vc_column][vc_column_text][/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]...
بعد 59 سنة، لازالت السلطة في الجزائر تنتظر أن تمدها فرنسا الاستعمارية بخريطة جريمتها النووية
تتكرر، بتاريخ 5جويلية من كل سنة، بمناسبة ذكرى زوال الاستعمار الفرنسي المباشر عن الجزائر، نفس العناوين، ويلوك المسئولون فيها نفس العبارات كتع...
جريدة التحرير
اقرأ المقال السابق:
هلّا آن الأوان لتنتفض المرأة الفلاحيّة في الريف؟
هلّا آن الأوان لتنتفض المرأة الفلاحيّة في الريف؟

مع الفجر والفجر لا يشعر.. راقبتها إلى أي تعبُر, قبل انبلاج الصباح؟ إلى أين هذا المسرى المبكر؟ هكذا تستفتح المرأة...

Close