كلمة العدد

السياسة عند العلمانيين: مراوحة بين “ميكافيلي” و”دون كيشوت”

إثر سقوط الخلافة الإسلامية وقيام النظام العلماني في تركيا أصبح ” اتاتورك” قدوة لكل مضبوع بحضارة الغرب ومفتون بوجهة نظره في الحياة وأرتمى الجميع في أحضان العلمانية مدفوعين بكرههم الدفين للإسلام وأحكامه وهو الدافع ذاته الذي جعل من “أتاتورك” معول هدم بيد أعداء الأمة ودينها,  وكان هذا حال كل حكام المسلمين ومن يسمون بالنخبة المثقفة وكل من ولّى وجهه شطر ...

أكمل القراءة »

حكومة “الجملي” ابتلعها الثقب الذي مِنه كانت ستمُر

بعد مخاض عسير وطويل, والأصح بعد جدال رتيب وممل رفع الستار عن مصير حكومة “الحبيب الجملي”. وكما كان متوقعا فورَ خروج النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية والتي أفرزت خليطا هجينا لا يمكن أن ينتج عنه تشكيل أية حكومة بسبب حالة التشتت والتشرذم التي اتصف بها البرلمان الجديد, والمقصود بالتشرذم والتشتت هنا هو تعدد الولاءات وتنوع الأجندات وعدم مسك دفة التسيير وأخذ ...

أكمل القراءة »

الحكومة الجديدة, تبجحوا بكفاءتها فماذا عن ارادتها؟

حكومة مقبلة وأخرى مدبرة. أسماء تخلف أسماء. جلبة وضجيج قبل الانتخابات وإثرها. شدّ وجذب وتطاحن من أجل الفوز بفتات مبعثر هنا وهناك حول كراسي الحكم وفي ساحات القصور الثلاث قرطاج وباردو والقصبة, وعلى أرصفة الطرقات تصطف الجوقات وفرق التهريج لتغطي بسخبها على دوي فشل كل حكومة مدبرة كانت أو مقبلة وتطبل للأسماء وتنعق بما يضلل الناس ويصرف أنظارهم عن مكمن ...

أكمل القراءة »

تونس والسيادة الخارجية: فاقد الشيء لا يعطيه

بين الفينة والأخرى نسمع همسات خافتة تطلب من حكام تونس – يحكمون بالوكالة طبعا- أن تكون لهم مواقف تحفظ ماء الوجه وتعطي انطباعا بأن هذه الدولة قادرة ولو على استحياء أن تحفظ للبلاد سيادتها وهيبتها، وعادة تكون أغلب الأصوات صادرة من المزايدين على من في سدة الحكم لا غير فلا يوجد من بين الحكام ومعارضيهم من تعنيه السيادة بمفهومها الفعلي ...

أكمل القراءة »

خطر التدخلات الخارجية: غربيون يقودون لجنة القيادة الاقتصادية صلب البنك المركزي

في خبر لم يعنى بكبير اهتمام في وسائل الاعلام، وقع الكشف مؤخرا على وجود لجنة قيادة إقتصادية صلب هياكل تسيير البنك المركزي التونسي تسمى ب”لجنة قيادة الدراسات الاستراتيجية واعادة بناء وتنمية الاقتصاد التونسي”، وتتألف من 16 عضوًا، بمن فيهم وزير الاقتصاد وممثل عن رئاسة الحكومة وأساتذة من الجامعة التونسية والبنك المركزي التونسي. غربيون يوجهون اقتصاد تونس  المثير للجدل هو أن ...

أكمل القراءة »

أنفاس الثورة تتجدّد… ثورة أمة من “سيدي بوزيد” الأبية

تسع سنوات مضت على ثورة “سيدي بوزيد” الأبية ضد الظلم والقهر والاستبداد والتفقير والتحقير، لم يكن أحد يدرك حينها أن الطاغية “بن علي” سيفرّ هاربا خارج البلاد، ولم يكن أحد يتصور أن تلك الحركة العفوية ستكون منطلقا لثورة أمة أطاحت بطغاة وخلخلت عروش آخرين وأربكت الكفار المستعمرين, وضيقت خياراتهم وأجبرتهم على التظاهر بأنهم مع الثورة والثائرين ولو إلى حين. لم ...

أكمل القراءة »

النظام الديمقراطي الوثن القاتل

حسن نوير كم من فاجعة وكم من رزية يجب أن تحل بالبلاد حتى يُدرك الناس أن كل النوائب مردّها النظام  الديمقراطي الوضعي, وأن أولئك الخُشب المسندة الذين جيء بهم إلى الحكم  بدء ب ” بورقيبة” مرورا ب ” بن علي” ووصولا إلى كل من تعاقبوا على الحكم بالوكالة بعد الثورة ونفذوا فينا أوامر وإملاءات المسؤولين الكبار، ما هم إلّى آلة ...

أكمل القراءة »

الدولة المدنية: تبعية حضارية وارتهان سياسي واقتصادي

بعد تغييب الإسلام عن الحياة السياسية لصالح المشروع الغربي الديمقراطي وانشغال الطبقة السياسية وحاكم القصبة الجديد بمشاورات تشكيل الحكومة لتركيز مشروع الدولة المدنية الديمقراطية، سجل الغرب نقطة جديدة في صراع الحضارات، بعدما نجح في جعل أفكاره وأنظمته فوق النقد والمحاسبة واعتبارها أفكارا كونية مقدسة لا تخضع للمساءلة، جاعلا من إرادة الناس في التغيير لا تتجاوز أشخاص الحكم، مع بقاء المنظومة ...

أكمل القراءة »

مستقلون وأحزاب.. جميعهم أعضاء حزب الاستعمار

حين يحاصرهم العجز والفشل من كل جانب, وحين تتساقط عن نظامهم الديمقراطي الوضعي جميع أوراق التوت وحتى باقي أوراق الأشجار الأخرى وبجميع أنواعها، وحين تظهر للعيان كل العاهات الفكرية والسياسية التي يعاني منها هذا النظام، تراهم يجدون ويكدون في الركض هاربين إلى الأمام أو تراهم جميعا يحاكون الديك المذبوح وينخرطون في الرقص وهم يتصببون شعوذة ودجلا علهم يوارون سوأة نظامهم ...

أكمل القراءة »

تراشق.. فتوافق.. فإرضاء المسؤول الكبير

لن نأتي بالجديد إن قلنا أن السياسة في النظام الديمقراطي تقوم على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة, والغاية عندهم هي السلطة وغنائمها وملذاتها ومكاسبها, أما الوسيلة فهي الكذب والمخاتلة والدجل.. وهذه الآثام كلها طرق تؤدي إلى كرسي الحكم, هذا في النظام الديمقراطي عموما. أما بالنسبة لأذيال المستعمر في بلاد المسلمين فقد أضافوا طريقا أخرى لتلك الطرق, فإلى جانب الكذب ومشتقاته لهم ...

أكمل القراءة »