كلمة العدد

ما عاد الحديث عن الخيانة مستغربا أو خافيا

       لم يكف أهل تونس أن ابتلوا بمنظومة ديمقراطية رأسمالية التفت على ثورتهم حتى كادت تفقدهم كل أمل في الانعتاق من ظلم حكام استبدوا بهم واستعبدوهم، والتحرر من التبعية الاستعمارية، لعل أقل شرورها  أن وصل الدين العام في البلاد الى 89 بالمئة من إجمالي الناتج الداخلي، ليكون في حدود 80 مليار دينار، بينها مبلغ 7.5 مليار دينار وجب سدادها في ...

أكمل القراءة »

الحكومة الجديدة.. امتداد لإفرازات الديمقراطية الكريهة

انقشع غبار الشد والجذب وخفت ضجيج الرافضين لتشكيلة “هشام المشيشي” والمؤيدين لها, ولم يبق إلا صدى أصوات تمجد نجاح المسار الديمقراطي في تونس، كيف لا وقد تداولت على السلطة بعد الثورة إلى الآن ثماني حكومات بشكل سلس ومرن أي بمعدل حكومة كل -عام وربع- وذلك هو مبلغهم من العلم. تتشكل حكومة وتنحل أخرى مع الحرص الشديد على عدم الخروج عن ...

أكمل القراءة »

اتحاد الشغل و”مؤتمر التمديد”: الديمقراطية في خدمة الفاسدين

اتحاد الشغل و"مؤتمر التمديد": الديمقراطية في خدمة الفاسدين

جعل كهنة المعبد من الديمقراطية بوصفها حكم الشعب من الشعب الإله الذي يسود على بقية الآلهة مثل الحريات الأربع والتعددية -شريطة ألا تتجاوز حدود المعبد- والتداول على السلطة عبر انتخابات لا تحمل مراكبها إلا البضائع المزجاة. وغيرها من الأوثان المنتصبة بأروقة وساحات المعبد يعكف عليها الكهنة والسدنة والدراويش محاطة بهالة عظيمة من الاجلال والتقديس ويغدقون عليها الهبات والقرابين وفي المطلق ...

أكمل القراءة »

من “عبد الناصر” إلى “قيس سعيد”.. حكام باعوا الوهم وتاجروا بفلسطين

“التطبيع خيانة عظمى وأن العرب في حالة حرب مع كيان غاصب ومحتل، ومن يتعامل مع كيان شرد شعبا لمدة أكثر من قرن خائن ويجب أن يحاكم بتهمة الخيانة العظم…” هكذا أجاب “قيس سعيد” على سؤال وجهه له الصحفي المشرف على المناظرة التي جرت بينه وبين منافسه في الانتخابات الرئاسية “نبيل القروي” وبهذه الاجابة كسب “قيس السعيد” السباق نحو قصر قرطاج ...

أكمل القراءة »

قيس سعيد: تغيير النظام السياسي والمناولة لحساب الرأسمالية العالمية

         من خلال صخب الصراعات السياسية العبثية التي تميز الحياة السياسية في بلادنا منذ انطلاق أحداث الثورة وعلى امتداد المراحل التي مرت بها، والدائرة سواء في أروقة “مجلس نواب الشعب” أو من خلال الأدوار المسرحية التي تؤديها قيادات الصفوف الأولى للأحزاب التي أعطيت صلاحية محاكاة الأداء السياسي الحقيقي، للسياسيين الحقيقيين، الذين تصعدهم شعوبهم وتسلمهم شارة القيادة، وذلك بالتنافس على أدوار ...

أكمل القراءة »

بيروت تنزف داخل سجن “سايكس بيكو”

بيروت تنزف داخل سجن "سايكس بيكو"

كانت الاتفاقية التي وقعها القنصل العام لفرنسا في بيروت “جورج بيكو”مع المندوب البريطاني لشؤون الشرق الأدنى “مارك سايكس” لتقسيم  الولايات العربية للخلافة العثمانية بمثابة سجن تفصل بين زنزاناته جدران وحواجز، وحتى يتلهّى المساجين عن وحشة السجن وضيقه وصنوف العذاب التي يلقونها. سموا كل زنزانة فيه بالوطن وجعلوا لكل وطن اسما ورسموا على كل باب علما يختلف على الآخر وقد أنخدع ...

أكمل القراءة »

بكفالة الدستور: الغوغاء تنكل بالبلاد والعباد

الشغل, التعليم, الصحة, توفير الماء الصالح للشراب, المسكن اللائق..كلها حقوق يكفلها الدستور ولا يوجد حق إلا والدستور يضمنه ويكفله. هذا ما يردده الكهنة كلما أطلت أزمة ما برأسها وخيم شبحها على الأجواء في تونس. يكفي أن تستفحل البطالة أو تنعدم الرعاية الصحية وتسوء وضعية التعليم أو يستبد العطش بأكثر من مدينة, حتى يهرول الناعقون ويستعرضون فصول الدستور الجوفاء التي تنص ...

أكمل القراءة »

الحياة السياسية في تونس والمشهد السريالي العبثي

      ليس غريبا أن تشهد الحياة السياسية في تونس كل تلك المظاهر من السقوط والفوضى والتي تمثلها أحداث المجلس النيابي أدق تمثيل، وان يوضع الناس تحت كل ذلك القصف من التفاهات والصراعات العبثية، وقد تدنت صراعات محترفي السياسة، حتى صارت مسرحية كئيبة موغلة في السماجة والانحطاط، بل الغريب أن تجد من يبرر هذه المشاهد المقززة والمنفرة والمستفزة للأعصاب بتفاهتها وبعبثها، ...

أكمل القراءة »

بعد الإرهاب, الفساد مجال للاستثمار وللتكسّب السياسي

صنعت لهم الولايات المتحدة الأمريكية وأشياعها حصانا كالذي صنعه الإغريق, وبه دخلوا مدينة طروادة وتمكنوا من احتلالها. حصان أمريكا هذا هو محاربة الإرهاب، من امتطاه حاز على رضا البيت الأبيض ومن أبا ناله سخط الغرب وغضبه. وأكثر من ركب صهوة الحصان الأمريكي هم حكام المسلمين وروافدهم, حتى أنهم تفوقوا في استغلاله على شياطين الغرب أنفسهم, فلقد ظل لفترة طويلة الأداة ...

أكمل القراءة »

الحكومة, المعارضة واتحاد الشغل: الشركاء المتشاكسون

قبل هروب “بن علي” كان اللون البنفسجي هو المهيمن على الحياة السياسية في تونس وكانت الجوقة “النوفمبرية” تحتكر العزف ولا يمكن لغيرها أن يصدر صوتا ولو همسا. الجميع في تناغم وانسجام, حكومة ومعارضة واتحاد الشغل. فالمعارضة كانت تعلن مساندتها ل “بن علي” ولا تعارض إلا نفسها,  والاتحاد العام للشغل جند كل طاقاته وإمكانياته لمساندة المخلوع والإشادة بإنجازاته ومناشدته لتمديد إقامته ...

أكمل القراءة »